أنمي My
Hero Academia أو Boku no Hero Academia مقتبس عن سلسلة مانجا بنفس الإسم للمانجاكا كوهي هوريكوشي والتي
لها ثلاث أعمال سابقة لكن “بوكو نو هيرو” هي أول أعمالها التي تحقق نجاحاً ملحوظاً
والوحيد الذي حصل على مستوى الأنمي، بدأ نشر المانجا عام 2014 وتكرر دخولها
قوائم الأكثر مبيعاً خلال العامين كما حصلت على العديد من الجوائز على رأسها
جائزتي كودانشا ومانجا تايشو.
لذا كان حصول Boku no Hero
Academia على
أنمي مسألة وقت فقط ولأسباب كثيرة كان يمكننا أن نتوقع أن تكون هي الشيء الكبير
القادم على صفحات مجلة شونن جمب في السنوات المقبلة.
الرجال لم يُخلقوا متساويين.. هذه هي الحقيقة التي تعلمتها صغيراً
في الرابعة”
من هنا بدأت رحلة “إيزوكو ميدوريا” أو كما يدعوه أصدقائه بـ”ديكو”
وتعني عديم النفع، فتى حالم، شغفه وأمنيته أن يصبح مثل بطله المفضل “أوول مايت”
رمز السلام، في البداية يكون ميدوريا منطوياً بشدة ويشعر بأنه نكرة في المجتمع ليس
لأن له ميولاً للاكتئاب أو شيئاً من ذلك القبيل، لكن لأنه ولد بغير كويرك “Quirk” بعكس
الشائع في عالمه، والكويرك هو المسؤول عن القدرات الخارقة التي يمتلكها معظم الناس
في عالم الأنمي وتختلف من شخص لآخر فيمكن أن تكون قدرة الشخص خارقة حقاً وذات ميزة
كبيرة ويمكن أن تكون سخيفة ومثيرة للسخرية، ورغم تأكيد الطبيب لميدوريا أنه لن
يمتلك قوة خارقة يوماً، إلا أن هذه الحقيقة القاسية لم تمنعه من أن يملي مذكراته
بدراسات وملاحظات عن الأبطال الخارقين وكيف يمكن أن يكون مثلهم يوماً، وذات يوم
يلتقي ميدوريا برمز السلام نفسه “أوول مايت” وكان أوول مايت لديه كلمات غير متوقعة
لميدوريا.. غيرت حياته للأبد.
على مدار سنوات قدَّم عالم الشونن جميع تيمات الصراع وأنواع الأكشن
والحروب والمعارك والقتال الممكنة، وأخيراً حان الوقت لتسليط الضوء على عالم
الأبطال الخارقين، فانطلق Boku no Hero Academia بنفس الروح التي بدأ
بها One Piece “ماذا لو عشنا في عالم القراصنة؟” و Naruto“ماذا لو عشنا في عالم النينجا؟” وHunter
“ماذا لو عشنا في عالم الصيادين؟” وبنفس الطريقة وضعنا أنمي My Hero Academia داخل
عالم الأبطال الخارقين.



أضف تعليق:
0 comments: